تنعقد ابتداء من اليوم الجمعة بالدار البيضاء ندوة علمية من أجل تسليط الضوء على موضوع الجنسانية (sexualité) في العصر الرقمي.
وتشكل هذا الندوة، المنظمة على مدى يومين بمبادرة من جمعية Pandora بالتعاون مع الجمعية المغربية للطب النفسي الديناميكي (MADP)، فرصة سانحة لمناقشة سلسلة من الموضوعات ذات الصلة بالتربية الجنسية في الوقت الراهن.
وهكذا أبرز المتخصصون المغاربة والأجانب أثر المجال البصري الذي يمكن أن يؤدي إلى نظرة معينة في ظل العصر الرقمي، حيث الشاشة الكبيرة والهاتف الذكي وتكاثر أسطح العرض.
كما تطرق المشاركون إلى مشاكل الوجه الخفي للنموذج الاستعراضي، وما يسمى بممارسة “chemsex”، وكذا الوظائف النفسية لألعاب الفيديو في مرحلة المراهقة.
وأشار هاشم تيال الطبيب النفسي والمحلل النفساني والرئيس المؤسس لجمعية MADP ، في تصريح للصحافة ، إلى أن هذه الندوة هي فرصة للنقاش ولتبادل الخبرات حول أسس الحياة الجنسية وتناول الأسئلة التي يطرحها الجدل حول هذا الموضوع.
وأضاف “إنها أيضا فرصة للمشاركين لتبادل التجارب ولتجميع الخبرات وتوحيد الرؤى من أجل المساهمة في فهم أفضل للمشكلة وذلك خدمة للعلم وأساليب العلاج”.
من جانبها ، أشارت حورية عبد الواحد أستاذة بجامعة السوربون شمال باريس، والمحللة النفسية والمترجمة ، إلى أن الهدف من وراء هذه الندوة هو استحضار الأسس المتعلقة بالجنس ” وفقا للمعنى التحليلي الدقيق ومناقشة مختلف الأمراض الجنسية وكذا الاعتلالات النفسية المصاحبة لها “.
وأشارت إلى أن الأمر يتعلق بموضوع لم يفهم بما فيه الكفاية، مستطردة أن المشاركين في اللقاء استعرضوا في هذا الشأن وجهة نظر فرويد والتحليل النفسي، كما انصب النقاش حول المتناقضات المختلفة ، فضلا عن دراسات النوع الاجتماعي، والإدمان الرقمي وعلى الشاشة.
