أطباء يدعون إلى تضمين إشهارات الخمور
التحذير من مضارها على غرار السجائر
أكد مهنيون في مجال الصحة عن قلقهم من ارتفاع أشكال الدعاية والإشهار لمختلف أنواع الخمور والجعّة، الموجهة لعموم المواطنات والمواطنين، خاصة على مستوى المجلات والجرائد المكتوبة، مؤكدين أن قلقهم مبعثه المخاطر التي يؤدي إليها الاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية، وهو الأمر الذي قد تنطوي عليه عدة مخاطر ومضاعفات صحية.
وأكد الدكتور أنور الشرقاوي في تصريح لـ «الاتحاد الاشتراكي»، وهو طبيب بالمركز الاستشفائي ابن سينا، وعضو اللجنة العلمية للموقع «صحة 21»، الذي نشر مقالا في هذا الصدد، أن انتقادهم لخطوة الإشهار كأطباء لا تنطلق من أي مرجعية كيفما كان نوعها، أو تتوخى هدفا آخرا غير التحسيس بخطورة تسويق إعلانات إشهارية لاستهلاك مواد يؤدي تناولها المفرط إلى مجموعة من التداعيات الصحية، خاصة وأن هذا المدّ الإشهاري في بلادنا، يضيف الدكتور الشرقاوي، هو في ارتفاع، ولا يستحضر صحة المستهلكين، خلافا لما هو معمول به في مختلف وسائل الإعلام الأجنبية وفي الإعلانات الدعائية بدول عديدة كما هو الشأن بالنسبة لفرنسا، التي تشدد الإشهارات الإعلامية للمشروبات الكحولية على " أن الإفراط في تناولها مضر بالصحة ويجب استهلاكها بشكل معقول ".
ودعا الأطباء الرافضون لهذا النوع من الدعاية الإعلامية بعدد من المجلات والجرائد المغربية، إلى اعتماد نفس النهج المرتبط بالدعاية للسجائر وذلك كحدّ الأدنى، في انتظار قرارات قانونية أخرى، وذلك بإرفاق الإعلانات الدعائية والمنشورات الإشهارية التوضيح الذي يؤكد الخطورة التي ينطوي عليها استهلاك الخمور بكثرة، والتي من بينها الإصابة بأنواع متعددة من السرطانات خاصة على مستوى الحلق، والمريء، والمعدة والأمعاء الدقيقة وكذا الكبد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي
