نحو ريادة عربية في أمراض ضعف المناعة الأولي

تحتضن كلية الطب والصيدلة بالبيضاء ما بين 3 و5 دجنبر المؤتمر العربي الأول و المغربي الثامن لضعف المناعة الأولى تحث شعار "نظرية شمولية محورها المريض" و يؤكد البروفيسور بوصفيحة عزيز أحمد رئيس المؤتمر بان الهدف المنشود من هذا اللقاء العربي العلمي هو السمو نحو ريادة عربية في امراض المناعة الأولى حسب www.sante21.ma
ويؤكد البروفيسور بوصفيحة : " خلال هذا المؤتمر العربي الأول "لض.م.أ" في كلية الطب والصيدلة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يلتقي لأول مرة جل الخبراء العرب من أطباء وصيادلة وممرضين بحضور جمعيات مرضى "ض.م.أ" في عرس عربي يتميز بإلقاء المحاضرات العلمية باللغة العربية حتى يكون المريض محور هذا الفضاء الطبي والعلمي والاجتماعي. ان هناك أرضية خصبة اليوم لريادة عربية في مجال تشخيص وعلاج ضعف المناعة الأولي ) ض.م.أ( والوقاية منه. ذلك أن النهضة الصحية والعلمية التي شهدتها البلدان العربية خلال العشرين سنة الماضية في هذا الميدان جعلت منها اليوم من أكثر الدول تقدما في إفريقيا وآسيا. انه لم تبق إلا مسافة قصيرة لتحقيق ريادة عالمية في "ض.م.أ" تقودها الدول العربية، خاصة وأنها تتوفر على عدة مؤهلات من أهمها وجود خبراء في الوطن العربي مختصون في الجوانب الطبية والتمريضية وفي البحث العلمي المتخصص في "ض.م.أ." كما أن النسبة العالية التي تميز هذا المرض في الوطن العربي أدت إلى إنشاء عدة مراكز استشفائية ومختبرات بحثية متخصصة في "ض.م.أ." زد على ذلك أن البلدان العربية تتوفر على مؤهلات هامة تساعد على نجاعة الحملة التحسيسية للوقاية من "ض.م.أ" والتقليص من مراضته والتي تعززها وحدة اللغة والثقافة. لم يبق إذن إلا تقوية التنسيق بين البلدان العربية حتى تساهم في التطور في هذا الميدان لنفع الإنسانية جمعاء يؤكد البروفيسور بوصفيحة.
