شهد المغرب حملة وطنية جديدة للتبرع بالدم، تحت شعار " يمكنك ان تتبرع على الأقل 3 مرات في السنة"، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للتبرع بالدم.
المركز الوطني لتحاقن الدم أكد ان هذه الحملة، التي تستمر على مدى ثلاثة أسابيع، تهدف الى تكوين مخزون يوازي حاجيات مراكز الدم من هذه المادة الحيوية، وتحسيس المجتمع المدني بأهمية التبرع بالدم وتكريم المتبرعين به.
ان الأرقام المتعلقة بالتبرع بالدم في بلادنا مقلقة للغاية، فالمغرب يعيش منذ مدة ازمة حادة في هذه المادة الحيوية، حيث لم تتجاوز نسبة المتبرعين بالدم بين المغاربة، سنة 2014، 0.95 في المائة، أي ما يناهز 296 الفا و940 متبرعا، وهذا الرقم يقل بكثير عن المعدل العالمي الذي حددته منظمة الصحة العالمية في ما بين 2 و 3 في المائة.
الخطير في الامر ان قلة المتبرعين تشجع على انتشار ظاهرة تجارة الدم من طرف السماسرة الذين يستغلون حاجة العائلات وضعف امكانياتهم المادية ليعرضوا عليها دماءهم مقابل 100 او 200 درهم، دون ان يكلف المريض او ذووه أنفسهم عناء البحث عن الدم في مراكز تحاقن الدم او في مقرات الجمعيات التي تعمل في هذا المجال.
لقد ان الأوان لكي يغير المغاربة سلوكهم القائم على مقاطعة حملات التبرع بالدم، لان الوضع الراهن لبنوك الدم في المغرب حرج للغاية، كما ان عليهم ان يعوا بان انقاذ حياة شخص مريض قد يكون بقطرة واحدة من دم شخص اخر يمكن ان يكون أحيانا من محيط الاسرة نفسها.
المركز الوطني لتحاقن الدم أكد ان هذه الحملة، التي تستمر على مدى ثلاثة أسابيع، تهدف الى تكوين مخزون يوازي حاجيات مراكز الدم من هذه المادة الحيوية، وتحسيس المجتمع المدني بأهمية التبرع بالدم وتكريم المتبرعين به.
ان الأرقام المتعلقة بالتبرع بالدم في بلادنا مقلقة للغاية، فالمغرب يعيش منذ مدة ازمة حادة في هذه المادة الحيوية، حيث لم تتجاوز نسبة المتبرعين بالدم بين المغاربة، سنة 2014، 0.95 في المائة، أي ما يناهز 296 الفا و940 متبرعا، وهذا الرقم يقل بكثير عن المعدل العالمي الذي حددته منظمة الصحة العالمية في ما بين 2 و 3 في المائة.
الخطير في الامر ان قلة المتبرعين تشجع على انتشار ظاهرة تجارة الدم من طرف السماسرة الذين يستغلون حاجة العائلات وضعف امكانياتهم المادية ليعرضوا عليها دماءهم مقابل 100 او 200 درهم، دون ان يكلف المريض او ذووه أنفسهم عناء البحث عن الدم في مراكز تحاقن الدم او في مقرات الجمعيات التي تعمل في هذا المجال.
لقد ان الأوان لكي يغير المغاربة سلوكهم القائم على مقاطعة حملات التبرع بالدم، لان الوضع الراهن لبنوك الدم في المغرب حرج للغاية، كما ان عليهم ان يعوا بان انقاذ حياة شخص مريض قد يكون بقطرة واحدة من دم شخص اخر يمكن ان يكون أحيانا من محيط الاسرة نفسها.

